حدثنا أسباط ، عن السدي : ( يسألونك كأنك حفي عنها ) ، كأنك صديق لهم .
* * *
وقال آخرون : بل معنى ذلك : كأنك قد استحفيت المسألة عنها فعلمتها .
* ذكر من قال ذلك :
15486 - حدثني محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو عاصم قال : حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( كأنك حفي عنها ) ، استحفيت عنها السؤال حتى علمتَها .
15487 - حدثني الحارث قال : حدثنا عبد العزيز قال : حدثنا أبو سعد ، عن مجاهد في قوله : ( كأنك حفي عنها ) قال : استحفيت عنها السؤال حتى علمت وقتها .
15488 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك : ( يسألونك كأنك حفي عنها ) قال : كأنك عالم بها .
15489 - . . . قال : حدثنا حامد بن نوح ، عن أبي روق ، عن الضحاك : ( يسألونك كأنك حفيّ عنها ) قال : كأنك تعلمها . ( 1 )
15490 - حدثت عن الحسين بن الفرج قال : سمعت أبا معاذ قال : ثني عبيد بن سليمان ، عن الضحاك ، قوله : ( يسألونك كأنك حفي عنها ) ، يقول : يسألونك عن الساعة ، كأنك عندك علمًا منها = ( قل إنما علمها عند ربي ) .
15491 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن بعضهم : ( كأنك حفي عنها ) ، : كأنك عالم بها .
15492 - حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( كأنك حفي عنها ) قال : كأنك عالم بها . وقال : أخفى علمها على
هامش
( 1 ) الأثر : 15489 - ( ( جابر بن نوح ) ) ، مضى برقم : 5694 ، 9863 ، وفي المطبوعة ( ( حامد بن نوح ) ) ، وفي المخطوطة ، سيئ الكتابة ، وهذا صوابه .