عن أنيس بن أبي العريان ، عن ابن عباس في قوله : " واكتب لنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك " ، قال : فلم يعطها ، فقال : " عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون " إلى قوله : " الرسول النبي الأمي " . ( 1 )
15207 - حدثني ابن وكيعٍ قال ، حدثنا ابن علية ، وعبد الأعلى ، عن خالد ، عن أنيس أبي العُريان = قال عبد الأعلى ، عن أنيس أبي العُرْيان = وقال : قال ابن عباس : " واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنَّا هدنا إليك " ، قال : فلم يعطها موسى ، قال : " عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها " ، إلى آخر الآية .
15208 - حدثني المثني قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قال : كان الله كتب في الألواح ذكر محمد وذكرَ أمته ، وما ذَخَر لهم عنده ، وما يسَّر عليهم في دينهم ، وما وَسَّع عليهم فيما أحلّ لهم ، فقال :
هامش
( 1 ) ( 1 ) الأثران 15206 ، 15207 - ( ( أنيس أبو العريان المجاشعي ) ) ، بغير ( ابن ) بينهما ، مترجم في الكبير 1 / 2 / 44 ، وابن أبي حاتم 1 / 1 / 333 ، ولم يشر واحد منها إلى أنه : ( ( أنيس ابن أبي العريان ) ) . وفي المخطوطة في الخبر الأول : ( ( أنيس بن أبي العريان ) ) بإثبات ( ابن ) ، وفي الخبر الثاني في الموضعين كليهما ( ( أنيس بن العريان ) ) بغير ( ابن ) كما أثبتها ، وأما في المطبوعة ، فإنه جعله في المواضع كلها ( ( أنيس ابن أبي العريان ) ) ، وهو تصرف معيب لا شك في ذلك . والظاهر أنه اختلف على ابن علية رواية اسمه ، رواه مرة ( ( أنيس بن أبي العريان ) ) ، ثم رواه أخرى ( ( أنيس أبي العريان ) ) ، كما في الأثر الثاني منهما ، وذكر الطبري قول عبد الأعلى ، ليؤيد به هذه الرواية عن ابن علية . فإن صح هذا الاختلاف على ابن عيينة ، وإلا فإنه ينبغي أن يكون أحد أمرين :
إما أن يكون صواب الخبر الأول : ( ( أنيس أبي العريان ) ) .
والثاني ( ( أنيس أبي العريان ) ) في الأولى ، وعن عبد الأعلى ( ( أنيس ابن أبي العريان ) ) . أو : أن يكون الأول عن ابن عيينة : ( ( أنيس بن أبي العريان ) ) ، والثاني أيضاً : ( ( أنيس ابن أبي العريان ) ) ، وعن عبد الأعلى : ( ( أنيس بن أبي العريان ) ) . والله أعلم بالصواب في كل ذلك ، ولا مرجح عندي . .