تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
القول في تأويل قوله : { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ } قال أبو جعفر : وهذا القول إبانةٌ من الله جل ثناؤه عن أنّ الذين وَعَد موسى نبيَّه عليه السلام أن يكتب لهم الرحمة التي وصفَها جل ثناؤه بقوله : " ورحمتي وسعت كل شيء " ، هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه لا يعلم لله رسولٌ وُصف بهذه الصفة = أعني " الأمي " = غير نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وبذلك جاءت الروايات عن أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 15214 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا عمران بن عيينة ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : " فسأكتبها للذين يتقون " ، قال : أمة محمد صلى الله عليه وسلم . 15215 - . . . . قال ، حدثنا زيد بن حباب ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : أمة محمد صلى الله عليه وسلم . 15216 - حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا حدثنا يحيى بن يمان ، عن أشعث ، عن جعفر ، عن سعيد في قوله : " فسأكتبها للذين يتقون " ، قال : أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال موسى عليه السلام : ليتني خلقت في أمّة محمدٍ ! . 15217 - حدثنا ابن حميد وابن وكيع قالا حدثنا جرير ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير : " فسأكتبها للذين يتقون " ، قال : الذين يتّبعون محمدًا صلى الله عليه وسلم . 15218 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب ، عن نوف الحميري قال : لما اختار موسى قومه سبعين رجلا لميقات ربه ، قال الله لموسى : أجعل لكم الأرض مسجدًا وطهورًا ، وأجعل السكينة معكم