الأمر أنف ، وبينوا ضلالته وبطلان مقالته للناس فحذروه إلا من ختم الله على قلبه وجعل على بصره غشاوة .
وهكذا كان من بعدهم يوضح للناس بطلان أقوال أهل الضلال ويحذرهم منها ، كما فعله التابعون رحمهم الله بالجعد بن درهم ومن قال بقوله وانتحل نحلته الباطلة .
ثم ما زالوا هكذا لا يستطيع المبتدع في الصفات أن يتظاهر ببدعته بل يكتمونها كما تتكتم الزنادقة بكفرهم ، وهكذا
التحف في مذاهب السلف ( تحقيق حلاق ) — صفحة 32
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٣٢