مخدوع . وهم مع ذلك على تخوف من أهل الإسلام وترقب لنزول مكروه بهم من حماة الدين من العلماء الهادين والرؤساء والسلاطين ، حتى نجم ناجم المحنة وبرق بارق الشر من جهة العباسية ومن لهم في الأمر والنهي والإصدار والإيراد أعظم صولة ، وذلك في الدولة العباسية بسبب قاضيها أحمد بن دؤاد ، فعند ذلك أطلع المنكسون في تلك الزوايا رؤوسهم وانطلق
التحف في مذاهب السلف ( تحقيق حلاق ) — صفحة 34
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٣٤