وأن الحق الذي لا شك فيه ولا شبهة هو ما كان عليه خير القرون ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم . وقد كانوا - رحمهم الله وأرشدنا إلى الاقتداء بهم والاهتداء بهديهم - يمرون أدلة الصفات على ظاهرها ولا يتكلفون ما لا يعلمون ولا يتأولون .
وهذا المعلوم من أقوالهم وأفعالهم المتقرر من مذاهبهم ،
التحف في مذاهب السلف ( تحقيق حلاق ) — صفحة 30
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٣٠