* ذكر من قال ذلك :
10950 - حدثني الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة : " لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام " ، قال : كان الرجل في الجاهلية إذا خرج من بيته يريد الحج ، تقلَّد من السَّمُر ، فلم يعرض له أحد . فإذا رجع تقلَّد قِلادة شَعَر ، فلم يعرض له أحد .
* * *
وقال آخرون : بل كان الرجل منهم يتقلّد = إذا أراد الخروج من الحرم ، أو خرج = من لحاء شجر الحرم ، فيأمن بذلك من سائر قبائل العرب أن يعرضوا له بسوء .
* ذكر من قال ذلك :
10951 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن مالك بن مغول ، عن عطاء : " ولا القلائد " ، قال : كانوا يتقلدون من لحاء شجر الحرم ، يأمنون بذلك إذا خرجوا من الحرم ، فنزلت : " لا تحلوا شعائر الله " ، الآية ، " ولا الهدي ولا القلائد " .
10952 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " ولا القلائد " ، قال : " القلائد " ، اللحاء في رقاب الناس والبهائم ، أمْنٌ لهم .
10953 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
10954 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي ، قوله : " ولا الهدي ولا القلائد " ، قال : إن العرب كانوا يتقلدون من لحاء شجر مكة ، فيقيم الرجل بمكانه ، حتى إذا انقضت الأشهر الحرم ، فأراد أن يرجع إلى أهله ، قلَّد نفسه وناقته من لحاء الشجر ، فيأمن حتى يأتي أهله .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 468
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٤٦٨