وإصابتكم الحق في قتلهم . وذلك قوله : " سلطانًا مبينًا " ، و " السلطان " هو الحجة ، ( 1 ) . كما : -
10086 - حدثني المثنى قال ، حدثنا قبيصة قال ، حدثنا سفيان ، عن رجل ، عن عكرمة قال : ما كان في القرآن من " سلطان " ، فهو : حجّة .
10087 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قوله : " سلطانًا مبينًا " أما " السلطان المبين " ، فهو الحجة .
* * *
القول في تأويل قوله : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا }
قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بقوله : " وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ " ، وما أذن الله لمؤمن ولا أباح له أن يقتل مؤمنًا . يقول : ما كان ذلك له فيما جعل له ربه وأذن له فيه من الأشياء البتة ، كما : -
10088 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : " وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ " ، يقول : ما كان له ذلك فيما أتاه من ربه ، من عهد الله الذي عهد إليه .
* * *
وأما قوله : " إلا خطأ " ، فإنه يقول : إلا أن المؤمن قد يقتل المؤمن خطأ ،
هامش
( 1 ) انظر تفسير " السلطان " فيما سلف 7 : 279 = وتفسير " المبين " فيما سلف 8 : 124 تعليق : 1 ، والمراجع هناك .