ألا ترى أنه قال : " لا بد من أن يدفع " ؟ ( 1 )
8636 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا عوف ، عن الحسن أنه قال : إنما كانت أموالهم إذْ ذاك النخل والماشية ، ( 2 ) فرخّص لهم إذا كان أحدهم محتاجًا أن يصيب من الرِّسْل .
8637 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا إسماعيل بن سالم ، عن الشعبي في قوله : " ومن كان فقيرًا فليأكل بالمعروف " ، قال : إذا كان فقيرًا أكل من التمر ، ( 3 ) وشرب من اللبن ، وأصاب من الرسل .
8638 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " ومن كان فقيرًا فليأكل بالمعروف " ، ذكر لنا أن عَمَّ ثابت بن رفاعة = وثابت يومئذ يتيمٌ في حجره = من الأنصار ، أتى نبيّ الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ، إن ابن أخي يتيمٌ في حجري ، فما يحلُّ لي من ماله ؟ قال : أن تأكل بالمعروف ، من غير أن تقي مالك بماله ، ولا تتخذ من ماله وَفْرًا . ( 4 ) وكان اليتيم يكون له الحائط من النخل ، ( 5 ) فيقوم وليه على صلاحه وَسقيه ، فيصيب من تمرته ، ( 6 ) أو تكون له الماشية ، فيقوم وليه على صلاحها ، أو يلي علاجها
هامش
( 1 ) الأثر - 8635 - " رفيع بن مهران الرياحي " ، " أبو العالية " مضى برقم : 44 ، 184 ومواضع غيرها ، وكان في المخطوطة والمطبوعة هنا " رفيع عن أبي العالية " بزيادة " عن " وهو خطأ محض .
( 2 ) في المطبوعة : " أدخال النخل والماشية " ، وفي المخطوطة : " ادحال " ، ولم أجد لشيء من ذلك معنى ، مع تقليبها على أكثر وجوه التصحيف ، ثم هديت إلى أن أرجح أن يكون صوابها ما أثبت ، وكأن الناسخ رأي " ذال " : " ذاك " متصلة بألفها فظنها " حاء " ، فكتب " الكاف " المتطرفة " لامًا " والذي أثبته هو حاق السياق إن شاء الله .
( 3 ) في المطبوعة : " من الثمر " بالثاء المثلثة ، وأثبت ما في المخطوطة ، وانظر التعليق السالف ص : 589 ، رقم : 6 .
( 4 ) " وفر ماله وفرًا " : حاطه حتى يكثر ويصير وافرًا ، يعني : أن يتأثل مالا لنفسه ويجمعه من مال يتيمه .
( 5 ) " الحائط " البستان من النخل ، إذا كان عليه حائط ، وهو الجدار ، فإذا لم يحيط فهو " ضاحية " .
( 6 ) في المطبوعة : " ثمرته " ، والصواب من المخطوطة ، وانظر ص 589 تعليق : 6 والتعليق السالف : 3 .