يتمنون مثل يوم بدر أن يلقوه ، فيصيبوا من الخير والأجر مثل ما أصابَ أهل بدر . فلما كان يوم أحد ، ولَّى من ولىَّ منهم ، فعاتبهم الله = أو : فعابهم ، أو : فعيَّبهم = على ذلك . ( 1 ) شك أبو عاصم .
7931 - حدثني المثني قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد نحوه - إلا أنه قال : " فعاتبهم الله على ذلك " ، ولم يشكّ .
7932 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : " ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون " ، أناسٌ من المؤمنين لم يشهدوا يوم بدر والذي أعطى الله أهل بدر من الفضل والشرف والأجر ، فكان يتمنون أن يرزقوا قتالا فيقاتلوا ، فسيق إليهم القتال حتى كان في ناحية المدينة يوم أحُد ، فقال الله عز وجل كما تسمعون : " ولقد كنتم تمنون الموت " ، حتى بلغ " الشاكرين " .
7933 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، قوله : " ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه " ، قال : كانوا يتمنون أن يلقوا المشركين فيقاتلوهم ، فلما لقوهم يوم أحد ولّوا .
7934 - حدثني المثني قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قال : إن أناسًا من المؤمنين لم يشهدوا يوم بدر والذي أعطاهم الله من الفضل ، فكانوا يتمنون أن يروا قتالا فيقاتلوا ، فسيق إليهم القتال حتى كان بناحية المدينة يوم أحد ، فأنزل الله عز وجل : " ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه " ، الآية .
7935 - حدثني محمد بن بشار قال ، حدثنا هوذة قال ، حدثنا عوف ،
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " أو فعتبهم " ، وفي المخطوطة " فتعتهم " غير منقوطة ، وكأن صواب قراءتها ما أثبت عابه وعيبه : نسبه إلى العيب .