7886 - حدثني محمد بن سنان قال ، حدثنا أبو بكر الحنفي قال ، حدثنا عباد ، عن الحسن في قوله : " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " ، قال : يأمر محمدًا ، يقول : " ولا تهنوا " ، أن تمضوا في سبيل الله . ( 1 )
7887 - حدثنا محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله عز وجل : " ولا تهنوا " ، ولا تضعفوا .
7888 - حدثني المثني قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله .
7889 - حدثني المثني قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ، في قوله : " ولا تهنوا ولا تحزنوا " ، يقول : ولا تضعفوا .
7890 - حدثني القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج : " ولا تهنوا " ، قال ابن جريج : ولا تضعفوا في أمر عدوكم ، = " ولا تحزنوا وأنتم الأعلون " ، قال : انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشِّعب ، فقالوا : ما فعل فلان ؟ ما فعل فلان ؟ فنعى بعضهم بعضًا ، وتحدَّثوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل ، فكانوا في همّ وحزَن . فبينما هم كذلك ، إذ علا خالد بن الوليد الجبلَ بخيل المشركين فوقهم ، وهم أسفلُ في الشِّعب . فلما رأوا النبيّ صلى الله عليه وسلم فرحوا ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم لا قوة لنا إلا بك ، وليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر " ! . قال : وثاب نفرٌ من المسلمين رُماة ، فصعدوا فرموا خيل المشركين حتى هزمهم الله ، وعلا المسلمون الجبلَ . فذلك قوله : " وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " .
7891 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : " ولا تهنوا " ، أي : لا تضعفوا = " ولا تحزنوا " ، ولا تأسوا على ما أصابكم ، ( 2 ) = " وأنتم الأعلون " ،
هامش
( 1 ) في المخطوطة : " وأن تمضوا " ، بزيادة " واو " ، والذي في المطبوعة أظهر .
( 2 ) في سيرة ابن هشام : " ولا تبتئسوا " .