تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
منهم سبعين ألف صبي ; ( 5 ) . فلما خرجت غنائم جنده ، وأراد أن يقسمهم فيهم ، قالت له الملوك الذين كانوا معه : أيها الملك ، لك غنائمنا كلها ، واقسم بيننا هؤلاء الصبيان الذين اخترتهم من بني إسرائيل ! ففعل ، فأصاب كل واحد منهم أربعةُ غلمة ، وكان من أولئك الغلمان : " دانيال " ، و " عزاريا " ، و " ميشايل " ، و " حنانيا " . ( 6 ) . وجعلهم بخت نصر ثلاث فرق : فثلثًا أقر بالشام ، وثلثًا سَبَى ، وثلثًا قتل . وذهب بآنية بيت المقدس حتى أقدمها بابل . ( 7 ) . وبالصبيان السبعين الألف حتى أقدمهم بابل ، ( 8 ) . فكانت هذه الوقعةَ الأولى التي ذكر الله تعالى ذكره ببني إسرائيل ، بإحداثهم وظلمهم . ( 9 ) . = فلما ولّى بخت نصر عنه راجعًا إلى بابل بمن معه من سبايا بني إسرائيل ، أقبل أرميا على حمار له معه عصيرٌ من عنب في زُكْرَة وسَلَّة تين ، ( 10 ) . حتى أتى إيليا ، فلما وقف عليها ، ورأى ما بها من الخراب دخله شك ، فقال : أنّى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام وحماره وعصيرُه وسلة تينه عنده حيث أماته
هامش
( 5 ) في المطبوعة : " تسعين ألف صبي " ، وفي المخطوطة : " سبعين صبي " بإسقاط " ألف " ، أما في التاريخ : " فاختار منهم مئة ألف صبي " ، ولكنه عاد بعد ذلك فروي سيأتي : " وذهب بالصبيان السبعين الألف " ، فأخشى أن يكون ما في التاريخ خطأ ، صوابه " فاختار منهم سبعين ألف صبي من مئة ألف صبي " . ( 6 ) " عزريا " ، " ميشائيل " ، " حننيا " هكذا رسم أسمائهم في " سفر دانيال " الإصحاح الأول . وكان في المطبوعة : " مسايل " وأثبت ما في المخطوطة والتاريخ . وفي التاريخ بعد هذا الموضع تعداد هؤلاء الغلمان من أسباط بني إسرائيل . ( 7 ) في المطبوعة وحدها : " بأسبية بيت المقدس " ، وهو خطأ لا معنى له هنا . ( 8 ) في المطبوعة والمخطوطة : " التسعين الألف " . وهو يخالف ما مضى من الخبر في المخطوطة كما أسلفنا في التعليق : 1 ، وأثبت ما في التاريخ . ( 9 ) في المطبوعة وحدها : " الواقعة الأولى التي ذكر الله . . . " ، ثم يلي ذلك في المخطوطة والمطبوعة " . . . تعالى ذكره نبي الله بإحداثهم . . . " ، والصواب من التاريخ . ( 10 ) الزكرة ( بضم فسكون ) : زق صغير من أدم يجعل فيه الشراب . وفي التاريخ " ركوة " ، والصواب ما في التفسير ، فإن " الركوة " ( بكسر فسكون ) : إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء ، هو كالكوب لا كالزق .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 453 | محمد بن جرير الطبري / محمود محمد شاكر / أحمد محمد شاكر