تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
يا رسول الله ألا نكره أولادنا الذين هم في يهود على الإسلام ، فإنا إنما جعلناهم فيها ونحن نرى أن اليهودية أفضل الأديان ؟ فلما إذ جاء الله بالإسلام ، ( 1 ) . أفلا نكرههم على الإسلام ؟ فأنزل الله تعالى ذكره : " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " . 5824 - حدثت عن عمار ، قال : حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن داود ، عن الشعبي مثله = وزاد : قال : كان فصل ما بين من اختار اليهود منهم وبين من اختار الإسلام ، إجلاء بني النضير ، فمن خرج مع بني النضير كان منهم ، ومن تركهم اختار الإسلام ( 2 ) . 5825 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا بن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : " لا إكراه في الدين " إلى قوله : " العروة الوثقى " قال : قال منسوخ . 5826 - حدثني سعيد بن الربيع الرازي ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، ووائل ، عن الحسن : أن أناسا من الأنصار كانوا مسترضعين في بني النضير ، فلما أجلوا أراد أهلوهم أن يلحقوهم بدينهم ، فنزلت : " لا إكراه في الدين " . * * * وقال آخرون : بل معنى ذلك : لا يكره أهل الكتاب على الدين إذا بذلوا الجزية ، ولكنهم يقرون على دينهم . وقالوا : الآية في خاص من الكفار ، ولم ينس منها شيء . * ذكر من قال ذلك : 5827 - حدثنا بشر بن معاذ ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا سعيد ، عن
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " فلما أن جاء الإسلام " ، وفي المخطوطة : " فلما إذ جاء " ، وصواب ذلك ما أثبت . ( 2 ) الأثران : 5823 ، 5824 - انظر الآثار السالفة : 5814 - 5816 .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 412 | محمد بن جرير الطبري / محمود محمد شاكر / أحمد محمد شاكر