القول في تأويل قوله : { فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ }
قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله : " فيه " ، في التابوت = " سكينة من ربكم " .
* * *
واختلف أهل التأويل في معنى " السكينة " .
فقال بعضهم : هي ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان .
* ذكر من قال ذلك :
5665 - حدثنا عمران بن موسى قال ، حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال ، حدثنا محمد بن جحادة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي وائل ، عن علي بن أبي طالب قال : السكينة ، ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان .
5666 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال ، حدثنا سفيان = وحدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا سفيان = عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الأحوص ، عن علي قال : السكينة لها وجه كوجه الإنسان ، ثم هي ريح هفافة .
5667 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا هشيم ، عن العوام بن حوشب ، عن سلمة بن كهيل ، عن علي بن أبي طالب في قوله : " فيه سكينة من ربكم " ، قال : ريح هفافة لها صورة = وقال يعقوب في حديثه : لها وجه = ( 1 ) وقال ابن المثنى : كوجه الإنسان .
5668 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن سلمة بن كهيل قال ، قال علي : السكينة لها وجه كوجه الإنسان ، وهي ريح هفافة . ( 2 )
هامش
( 1 ) في المخطوطة : " كما وجه " ، وما بينهما بياض ، ولعل أقرب ذلك ما في المطبوعة .
( 2 ) في المخطوطة : " هي ريح " بإسقاط الواو .