الزبرقان بن عمرو ، عن زيد بن ثابت قال ، الصلاة الوسطى صلاة الظهر . ( 1 )
5454 - حدثنا المثنى قال ، حدثنا الحجاج قال ، حدثنا حماد قال ، أخبرنا عبيد الله ، عن نافع ، عن زيد بن ثابت أنه قال : الصلاة الوسطى : هي صلاة الظهر . ( 2 )
5455 - حدثنا ابن البرقي قال ، حدثنا ابن أبي مريم قال ، أخبرنا نافع بن يزيد قال ، حدثني الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان قال ، حدثني عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر : أنه سئل عن الصلاة الوسطى قال : هي التي على أثر الضحى . ( 3 )
5456 - حدثنا ابن البرقي قال ، حدثنا ابن أبي مريم قال ، حدثنا نافع بن يزيد قال ، حدثني الوليد بن أبي الوليد : أن سلمة بن أبي مريم حدثه : أن نفرا من قريش أرسلوا إلى عبد الله بن عمر يسألونه عن الصلاة الوسطى فقال له : هي التي على أثر صلاة الضحى . فقالوا له : ارجع واسأله ، فما زادنا إلا عياء بها ! ! فمر بهم عبد الرحمن بن أفلح مولى عبد الله بن عمر ، فأرسلوا إليه أيضا فقال : هي التي توجه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القبلة . ( 4 )
هامش
( 1 ) الخبر : 5453 - هذا الخبر مختصر . وسيأتي مطولا : 5460 ، من هذا الوجه ، من رواية ابن أبي ذئب ، عن الزبرقان .
( 2 ) الخبر : 5454 - الحجاج : هو ابن المنهال . وحماد : يحتمل أن يكون ابن زيد ، وأن يكون ابن سلمة .
عبيد الله : هو ابن عمر بن حفص بن عاصم . ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخشى أن تكون روايته عن زيد بن ثابت مرسلة . فما أظنه أدرك طبقته من الصحابة . وقد نص ابن أبي حاتم على أن روايته عن حفصة وعائشة مرسلة .
( 3 ) الخبر : 5455 - ابن أبي مريم : هو سعيد بن أبي مريم ، وهو سعيد بن الحكم ، مضت ترجمته في : 3877 .
نافع بن يزيد الكلاعي المصري : ثقة مأمون ، ثبت في الحديث ، لا يختلف فيه .
الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان : تابعي ثقة . وقد حققنا ترجمته في شرح المسند : 5721 .
وهذا الخبر مختصر . وسيأتي عقبه مطولا ، عن تابعي آخر ، غير عبد الله بن دينار .
( 4 ) الخبر : 5456 - مسلم بن أبي مريم ، واسم أبيه : يسار ، السلولي المدني : تابعي ثقة ، روى عنه شعبة ، ومالك ، وابن جريج ، والليث ، وغيرهم . ووقع في المخطوطة والمطبوعة اسمه " سلمة " بدل " مسلم " ، وهو خطأ من الناسخين . وليس في التراجم من يسمى بهذا .
والخبر رواه - بنحوه - الطحاوي 1 : 99 ، من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير ، عن موسى بن ربيعة ، عن الوليد بن أبي الوليد المديني ، عن عبد الرحمن بن أفلح : " أن نفرا من أصحابه أرسلوه إلى عبد الله بن عمر . . . " ، فذكر معناه .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1 : 309 مختصرا ، بنحوه . قال : " وعن عبد الرحمن بن أفلح : أن نفرا من الصحابة أرسلوني إلى ابن عمر ، يسألونه عن الصلاة الوسطى . فقال : كنا نتحدث أنها الصلاة التي وجه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القبلة ، الظهر " . وقال : " رواه الطبراني ، ورجاله موثقون " . ونقله السيوطي بنحوه 1 : 301 أكثر اختصارا من هذا ، ونسبه للطبراني في الأوسط " بسند رجاله ثقات " . فروايتا الطحاوي والطبراني تؤيدان رواية ابن جرير هذه ، لأنها عن " عبد الرحمن بن أفلح " الذي أرسله هؤلاء النفر من قريش يسأل ابن عمر .
وموسى بن ربيعة المصري : ثقة ، ترجمه ابن أبي حاتم 4 / 1 / 142 - 143 . وقال : " سئل أبو زرعة عنه ؟ فقال : كان يكون بمصر ، وهو ثقة لا بأس به " . ولم أجد له ترجمة عند غيره .
والوليد بن أبي الوليد ، كما سمع الخبر من مسلم بن أبي مريم ، سمعه أيضًا من الرسول الذي أرسله النفر من قريش إلى ابن عمر .
و " عبد الرحمن بن أفلح " : مترجم في ابن أبي حاتم 2 / 2 / 210 : " عبد الرحمن بن أفلح مولى أبي أيوب . وهو أخو كثير بن أفلح . روى عن . . . روى عنه أبو النضر حديث العزلة . سمعت أبي يقول ذلك " . وموضع النقط بياض في أصل كتاب ابن أبي حاتم وقال مصححه العلامة الشيخ عبد الرحمن اليماني : " في الثقات : عن أم ولد أبي أيوب " .
وترجمه ابن سعد 5 : 220 ، هكذا : " عبد الرحمن بن أفلح ، مولى أبي أيوب الأنصاري . وهو رضيع الخارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري . وسمع من عبد الله بن عمر بن الخطاب " .
ولم أجد له ترجمة غير ذلك ، فهو هو الذي في هذا الخبر .
ولعل بعض الرواة وهم في جعله " مولى عبد الله بن عمر " .
وقوله " إلا عياء بها " : يقال " عي بالأمر عيا ( بالكسر ) وعياء " : جهله وأشكل عليه أمره . وفي الحديث : " شفاء العي السؤال " . وذكر المصدر الثاني ( عياء ) في المعيار للشيرازي .