رفع الحجارة .
* ذكر من قال ذلك :
1999 - حدثنا سنان القزاز قال ، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال ، حدثنا إبراهيم بن نافع قال ، سمعت كثير بن كثير يحدّث ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : جعل إبراهيم يبنيه ، وإسماعيل يناوله الحجارة ، ويقولان : " ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم " . فلما ارتفع البنيان ، وضعف الشيخ عن رفع الحجارة ، قام على حجر ، فهو " مقام إبراهيم " ( 1 )
* * *
وقال آخرون : بل " مقام إبراهيم " ، هو مقامه الذي هو في المسجد الحرام .
* ذكر من قال ذلك :
2000 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد بن زريع قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " ، إنما أمروا أن يصلوا عنده ، ولم يؤمروا بمسحه . ولقد تكلفت هذه الأمة شيئا ما تكلفته الأمم قبلها . ( 2 ) ولقد ذكر لنا بعض من رأى أثر عقبه وأصابعه ، فما زالت هذه الأمم يمسحونه حتى اخلولق وانمحى . ( 3 )
2001 - حدثت عن عمار قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " ، فهم يصلون خلف المقام . ( 4 )
2002 - حدثني موسى ( 5 ) قال ، حدثنا عمرو قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " ، وهو الصلاة عند مقامه في الحج .
و " المقام " هو الحجر الذي كانت زوجة إسماعيل وضعته تحت قدم إبراهيم حين غسلت رأسه ، فوضع إبراهيم رجله عليه وهو راكب ، فغسلت شقه ، ثم رفعته من تحته وقد غابت رجله في الحجر ، فوضعته تحت الشق الآخر ، فغسلته ، فغابت رجله
هامش
( 1 ) الحديث : 1999 - هو قطعة من الحديث الآتي : 2056 . وسنخرجه هناك ، إن شاء الله . وشيخ الطبري هنا " ابن سنان القزاز " : هو " محمد بن سنان " ، مضت ترجمته في : 157 . وفي المطبوعة " سنان " بحذف " ابن " ، وهو خطأ .
( 2 ) في المطبوعة : " مما تكلفته " ، والصواب من تفسير ابن كثير 1 : 311 .
( 3 ) في المطبوعة : " أصابعه فيها " ، والصواب من تفسير ابن كثير . خلق الشيء وأخلق واخلولق : بلى .
( 4 ) الأثر : 2001 - هو الأثر السالف : 1988 ، وانظر التعليق عليه .
( 5 ) كان في المطبوعة " حدثني يونس " ، وهو خطأ محض بل هو إسناده الدائر في التفسير - إلى السدي ، وأقربه رقم : 1980 .