بكسر " الخاء " ، على تأويل الأمر باتخاذ مقام إبراهيم مصلى ، للخبر الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه آنفا ، وأن :
1989 - عمرو بن علي حدثنا قال ، حدثنا يحيى بن سعيد قال ، حدثنا جعفر بن محمد قال ، حدثني أبي ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " . ( 1 )
* * *
ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " ، وفي " مقام إبراهيم " . فقال بعضهم : " مقام إبراهيم " ، هو الحج كله .
* ذكر من قال ذلك :
1990 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس في قوله : " مقام إبراهيم " ، قال الحج كله مقام إبراهيم .
1991 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " قال ، الحج كله .
1992 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : الحج كله " مقام إبراهيم " .
* * *
وقال آخرون : " مقام إبراهيم " عرفة والمزدلفة والجمار .
* ذكر من قال ذلك :
1993 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن عطاء بن أبي رياح : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " قال : لأني قد جعلته إماما ، فمقامه عرفة والمزدلفة والجمار .
هامش
( 1 ) الحديث : 1989 - عمرو بن علي : هو الفلاس ، من كبار الحفاظ الثقات ، روى عنه أصحاب الكتب الستة وغيرهم . وشيخه يحيى بن سعيد : هو القطان الإمام .
والحديث جزء من حديث جابر - الطويل - في الحج كما سنذكر في : 2003 ، إن شاء الله .