قال أبو جعفر : فأخبر صلى الله عليه وسلم أنّ البيت هو القبلة ، وأن قبلة البيت بابه .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهْ }
قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بذلك : فأينما كنتم من الأرض أيها المؤمنون فحوِّلوا وجُوهكم في صلاتكم نَحو المسجد الحرام وتلقاءَه .
و " الهاء " التي في " شطرَه " ، عائدة إلى المسجد الحرام .
فأوجب جل ثناؤه بهذه الآية على المؤمنين ، فرضَ التوجُّه نحو المسجد الحرام
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 182
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٨٢