قال أبو جعفر : وقبلةُ البيت : بابه ، كما : -
2252 - حدثني يعقوب بن إبراهيم والفضل بن الصَّبَّاح قالا حدثنا هشيم قال ، أخبرنا عبد الملك ، عن عطاء قال ، قال أسامة بن زيد : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجَ من البيت أقبلَ بوجهه إلى الباب ، فقال : هذه القبلةُ ، هذه القبلة . ( 1 )
2253 - حدثنا ابن حميد وسفيان بن وكيع قالا حدثنا جرير ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، قال ، حدثني أسامة بن زيد قال : خرج النبي صلى
هامش
( 1 ) الحديث : 2252 - الفضل بن الصباح البغدادي : ثقة ، وثقه ابن معين . وقال أبو القاسم البغوي : " كان من خيار عباد الله " . مترجم في التهذيب . وابن أبي حاتم 3 / 2 / 63 .
عبد الملك : هو ابن أبي سليمان العرزمي ، مضى في : 1455 .
عطاء : هو ابن أبي رباح ، التابعي الكبير ، الإمام الحجة ، القدوة العلم ، مفتي أهل مكة ومحدثهم . مترجم في التهذيب . وابن أبي حاتم 3 / 1 / 330 - 331 . وتذكرة الحفاظ 1 : 92 : 93 ، وتاريخ الإسلام 4 : 278 - 280 ، وابن سعد 2 / 2 / 133 - 134 ، و 5 : 344 - 346 .
أسامة بن زيد بن حارثة : هو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه .
وقد زعم أبو حاتم - فيما حكاه عنه ابنه في المراسيل : ص : 57 - أن عطاء لم يسمع من أسامة . ولكن الرواية التالية لهذه ، فيها تصريح عطاء بالسماع منه . ثم المعاصرة كافية في ثبوت الاتصال ، كما هو الراجح عند أهل العلم بالحديث .
وعطاء ولد سنة 27 ومات سنة 114 . بل ذكر الذهبي أنه مات عن 90 سنة . وأسامة بن زيد مات سنة 54 . بل أرخ مصعب الزبيري وفاته في آخر خلافة معاوية سنة 58 أو 59 .
وهذا الحديث رواه أحمد في المسند ( 5 : 209 ) ، عن هشيم ، بهذا الإسناد واللفظ . ثم رواه عقبه ، بالإسناد نفسه مطولا ، بنحوه .