( يكون في آخر الزمان قوم ينبزون الرافضة يَرفُضُون الإسلام فاقتلوهم فإنهم مشركون ) .
والدليل على أن هذا الحديث غير ثابت الكتاب والسنة وإجماع الأمة :
أما الكتاب فقوله تعالى : { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } يعني : فإن تابوا من الشرك ولا شك بأن الروافض ليسوا مشركين ، وأنهم يقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة .
مباحث التفسير — صفحة 284
مساهمون: أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )
ص٢٨٤