ولا عرض ، ولا حرف ولا صوت ، بل هو صفة ينتفي عنه بها آفات الخرس والبكم " .
قلت : هذا تناقض ؛ لأن ما لا يكون حرفاً ولا صوتاً لا يَنْتَفِي به الخرسُ ؛ لأن كلام النفس حاصل لكل أخرس ، ولا ينتفي الخرسُ إلا بحقيقة الحرف والصوت ، ولا حد للكلام إلا الحروف المنتظمة المفيدة للمعنى .
158 - قال أيضاً في القصة هذه : " كان تحت يد بلقيس اثنا عشر ألف قَيْلٍ ، تحت يد كل قَيْل مائة ألف مقاتل " .
مباحث التفسير — صفحة 237
مساهمون: أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )
ص٢٣٧