تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
أظهرها ، وقيل أخفيها فلا أقول هي آتية ولولا ما في الإخبار من اللطف لما أخبرت به ( لِتُجْزَى ) متعلق ب‍ آتية ( كُل نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ) : تعمل ( فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا ) : عن التصديق بالساعة ( مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا ) يعني كُنْ شديد الشكيمة حتى لا يؤثر فيك أقوال الكفرة واعتقاداتهم فنهى الكافر والمراد فيه أن ينصد عنها ( وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ) : خالف أمر الله ( فَتَرْدَى ) : فتهلك منصوب على جواب النهي . ( وَمَا تِلْكَ ) ، الحكمة في السؤال تنبيهه وتيقظه ليرى ما فيه من العجائب ( بِيَمِينِكَ ) حال من معنى الإشارة ، أو صلة لتلك ، وهي اسم موصول . ( يَا مُوسَى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ ) : أعتمد ( عَلَيْهَا ) : عند المشي والإعياء ( وَأَهُشُّ ) : أخبط الورق عن الشجر ( بِهَا عَلَى ) رؤوس . ( غَنَمِي ) : تأكله ، ( وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ ) : حاجات ، ( أُخْرَى ) : كحمل الماء والزاد بها . قيل : لما أمره الله بخلع النعلين وتركهما تصور عند هذا السؤال إنكار التمسك بها ، وأمره بالرفض فبسط الكلام ، وقال : أنا محتاج إليها غاية الاحتياج ، وعن وهب لما قال الله ألقها ظن موسى أنه يقول ارفضها . ( قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ) أي : نردها عصى كما كانت ، منصوب بنزع الخافض ، أي : إلى سيرتها ، أو