تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
الحضور والرؤية لا الدخول وقد ورد أنه - عليه السلام - عاد رجلاً من أصحابه وَعِكًا ، ثم قال : " إن الله تعالى يقول هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة " وعن مجاهد الحمى حظ كل مؤمن من النار ( كَانَ ) : الورد ( عَلَى ربِّكَ حَتْمًا ) : واجبًا أوجبه على نفسه أو قسمًا واجبًا ( مَقْضِيًّا ) : قضاه الله عليكم ( ثُمَّ نُنَجِّي ) : عن النار ( الَّذِينَ اتَّقَوْا ) : الشرك ( وَنَذَرُ الظالِمِينَ ) : الكافرين ( فِيهَا جثِيًّا ) جميعًا جمع مجثوة أو على الركب جمع جاث ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آياتُنَا بَيِّنَات ) : واضحات المعاني والبرهان حال مؤكدة ( قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا ) : معهم ، ولأجلهم ( أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ ) : منا ومنكم خير ( مَقَامًا ) : مكانًا ( وَأَحْسَنُ ندِيًّا ) : مجلسًا يعني لما سمعوا آيات الله أعرضوا عنها واستدلوا على فضلهم وشرفهم بزيادة حظهم حطام الدنيا فرد الله تعالى عليهم بقوله ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا ) : متاع البيت ( وَرِئْيًا ) : منظرًا أو هيئة فلم ينفعهم ، ولن يدفع عنهم عذاب الله تعالى ، وكم مفعول أهلكنا ومن قرن بيانه وهم أحسن في محل النصب صفة كم وأثاثًا ورئيًا تمييز عن النسبة ( قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ ) الشرك ( فَلْيَمْدُدْ له الرَّحْمَنُ مَدًّا ) : يدعه ويمهله في طغيانه استدراجًا وهو خبر بلفظ الأمر إشعارًا بوجوب ذلك وأنه مفعول لا محالة وقيل هذا دعاء ( حَتَّى إِذَا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ ) : في الدنيا كالأسر والقتل ( وَإِمَّا السَّاعَةَ ) : القيامة