تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
من أهلي " [ طه : 29 ] ، وهارون أكبر سنًا منه منصوب على الحال ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ ) قد نقل أنه أقام حولاً في مكان ينتظر أحدًا لوعده وأيضًا قال لأبيه " ستجدني إن شاء الله من الصابرين " [ الصافات : 102 ] ، أي : على الذبح فوفى بوعده وفي الجملة هو مشتهر بهذه الجميلة ( وَكان رَسُولا نَبِيًّا ) ، من قال : إن الرسول من يكون له شريعة مجددة والنبي أعم ففيه إشكال فإن أولاد إبراهيم كانوا على شريعته ومن قال : الرسول من يأتيه الملك بالوحي والنبي يقال له ولمن يأتيه الوحي في المنام فلا إشكال ( وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ) كما قال : ( وأمر أهلك بالصلاة ) [ طه : 132 ] ، وقال سبحانه : ( قوا أنفسكم وأهليكم نارًا ) [ التحريم : 6 ] ، وفي الحديث " إذاً استيقظ الرجل من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات " ( وَكانَ عِنْدَ ربِّهِ مَرْضِيًّا ) لحسن شيمه ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ( 56 ) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ) : السماء الرابعة أو السادسة