تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
فيسمعها المشركون فيسبون القرآن ، ( وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ) ولا تخفها عمن خلفك من أصحابك ، ( وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ ) : بين الجهر والمخافتة ، ( سَبِيلاً ) وسطًا وكان ذلك قبل الهجرة والمراد من الصلاة الدعاء ، ( وَقُلِ الحَمْدُ لله الذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ) كما قالت اليهود عزير ابن الله عليهم لعائن الله ، ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ) كما أثبته النصارى والمشركون فإنهم أثبتوا الربوبية للمسيح والأصنام ، ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ) ناصر من الذل لا يحوم الدخور جنابه ليحتاج إلى ولي يتعزز به ، وعن القرطبي أن الصابئين والمجوس يقولون : لولا أولياء الله لذل . أثبت لنفسه الأقدس الأسماء الحسنى ونزه نفسه عن النقائص كمضمون " قل هو الله أحد " [ الإخلاص : 1 ] ، ( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) : عظمه عن الولد والشريك والولي عظمة تامًة قد جاء في حديث أنه عليه السلام سماها آية العز وفي بعض الآثار ما قرئ في ليلة في بيت فيصيبه سرقة أو آفة .