تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
التمثيل وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن المراد به نمرود حين بنى الصرح ليصعد إلى السماء فهبت الريح وألقت رأسها في البحر وخر عليهم الباقي وهم تحته وكان طولها خمسة آلاف ذراع ، ( ثُمَّ يَوْمَ القِيامَةِ يُخْزِيهِمْ ) يذلهم ، ( وَيَقُولُ ) الله تعالى تقريعًا وتوبيخًا ، ( أَيْنَ شُرَكَائِيَ ) في زعمكم ليدفعوا العذاب عنكم ، ( الذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ ) : تحاربون ، ( فِيهِمْ ) في سبيلهم ، ( قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ) هم السادة في الدارين إظهارًا للشماتة وزيادة للإهانة ، ( إِن الخِزْيَ اليَوْمَ وَالسُّوءَ ) العذاب ، ( عَلَى الْكَافِرِينَ الَّذِينَ تَتَوَفاهُمُ المَلاِئكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ ) حال من مفعول تتوفى ، ( فأَلْقَوُا السَّلَمَ ) سالموا وانقادوا عند الموت قائلين : ( مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ ) كفر وعدوان ، ( بَلَى ) أي : فقالت الملائكة بلى ، ( إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) فيجازيكم ، ( فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ ) أي : كل صنف بابها المعد له ، ( خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى ) : منزل ، ( المُتَكَبِّرِينَ ) عن عبادة الله جهنمُ .