تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
فسرت بما يعمه فلا يخفى أن العفو من غير توبة فلا يصح بمذهب ، وإن كان بعد التوبة فلا يلائم ، لأنَّهُم بعد التوبة ليسوا على الظلم ( وَإِنّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ العِقَابِ ) : لمن شاء ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا ) : هلا ، ( أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ) ، لم يعتدوا بالآيات الباهرات واقترحوا مثل ما أوتي موسى وعيسى ، ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ) : لا عليك الإتيان بما اقترحوا كجعل الصفا ذهبًا ( وَلِكُل قَوْمٍ هَادٍ ) : نبي مخصوص يدعوهم إلى الهدى ، أو معناه أنت منذر ولكل قوم هاد يهديهم إذا أراد ، وهو الله ، وعن بعض السلف الهادي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأيضًا في ذلك حديث ؛ لكن قيل فيه نكارة شديدة . * * * ( اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ( 8 ) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ( 9 ) سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ( 10 ) لَهُ