تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
نهى عن ضده مبالغة ، ( بِالْقِسْطِ ) بالعدل والسوية ، ( وَلَا تَبْخَسُوا ) لا تنقصوا ، ( النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ) تعميم بعد تخصيص وقيل : كانوا مكاسين ، ( وَلَا تَعْثَوْا ) لا تبالغوا ، ( فِي الْأَرْضِ ) بالفساد حال كونكم ، ( مُفْسِدِينَ ) وقد كانوا يقطعون الطريق ، ( بَقِيَّت اللهِ ) ما أبقى الله من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن ، ( خَيْرٌ لكمْ ) مما تأخذونه بالتطفيف أو طاعة الله خير لكم ، ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) بشرط الإيمان فإن الثواب بالأعمال مشروط بالإيمان أو إن كنتم مؤمنين مصدقين لي ، ( وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ) أحفظكم عن القبائح وإنما أنا ناصح ، ( قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ ) بتكليف ، ( أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ) من الأصنام أجابوه على سبيل التهكم وكان عليه السلام كثير الصلاة ، ( أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ) عطف على ما ، أي : وأن نترك فعلنا ما نشاء في أموالنا ، ما نشاء قيل : عطف على أن نترك بتقدير أصلاتك تأمرك بنهيك عن أن نفعل إلخ ، ( إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ) قالوا ذلك استهزاء وأرادوا ضدهما أو أنت حليم رشيد فكيف تبادر على مثل كلام المجانين ( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ ) حجة وبصيرة ، ( مِّن ربي وَرَزَقَنِي مِنْهُ ) من الله بلا كدًّ مني ، ( رِزقًا حَسَنًا ) ، حلالاً وكان عليه السلام كثير المال ، أو أراد من