تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 94 ) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 95 ) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ( 96 ) * * * ( وَلَقَدْ آتيْنَا مُوسَى الكِتَابَ ) : التوراة ، ( وَقَفيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرسُلِ ) : أرسلنا على أثره الرسل ، ( وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ ) ، ختم أنبياء بني إسرائيل بعيسى وبعض أحكامه مخالف للتوراة والبينات إحياء الموتى وخلقه من الطين كهيئة الطير وإبراء الأسقام وإخباره بالغيب ، ( وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ) ، أي : جبريل فإنه كان قرينه يسير معه حيث سار ، أو الاسم الذي به يحيي الموتى ، أو الإنجيل أو الروح الذي نفخ فيه ، ( أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ ) وسطت الهمزة بين الفاء وما تعلقت به " وهو ولقد آتينا " توبيخًا لهم على تعقيبهم ذاك بها ، ( رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى ) : ما لا تحب ، ( أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ ) : عن اتباعه ، ( فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ ) : كعيسى ومحمد عليهما