تعالى حتى نراها ونؤمن بها ( قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي ) لست بمختلق أو إن منعها لا أسألها إلا بإذنه ( هَذَا ) أي : القرآن ( بَصَائِرُ ) للقلوب بها تبصر الحق ( مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) فلو كان لكم بصيرة لكفاكم القرآن آية ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأصح أنها نزلت في ترك التكلم في الصلاة أو ترك القراءة مع الإمام إذا جهر فيها ولا شك أنه يستحب
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 685
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٦٨٥