تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
القبط فإنه فرعون ( قَالَ فِرْعَوْن آمَنتمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكمْ ) في الإيمان ( إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ ) أي : حيلة صنعتموها أنتم وموسى في مصر قبل الخروج إلى هنا ( لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ) أي : القبط فتبقى مصر ( 1 ) لكم ( فَسَوْفَ تَعْلَمونَ ) عاقبة صنيعكم ، ثم فصل ما أجل وقال : ( لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ) من كل شق طرفًا ( ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا ) بالموت ( مُنْقَلِبُونَ ) فلا نخاف من وعيدك ، أو مصيرنا ومصيرك إلى الله فيحكم بيننا ( وَمَا تَنْقِمُ ) تنكر ( مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ) ثم أعرضوا عنه وفزعو إلى الله تعالى ، وقالوا : ( رَبَّنَا أَفْرِغْ ) أفض ( علَيْنَا صَبْرًا ) حتى لا نرجع من الدين ( وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ) قال ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره : كانوا أول النهار سحرة وفي آخره شهداء . * * * ( وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ( 127 ) قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لله يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ