تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
فَرَّطْنَا ) : ما أهملنا ، ( فِي الْكِتَابِ ) : في اللوح المحفوظ ( مِنْ شَيْءٍ ) : فإنه مشتمل على ما يري في العالم ومن شيء أي : شيئًا من التفريط ، فيكون مصدرًا فإن فرط غير متعد بنفسه ، ( ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) أي : الأمم كلها ، فينصف بعضها عن بعض ، " وإذا الوحوش حشرت " ( التكوير : 5 ) ، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - موت البهائم حشرها ، ( وَالذِينَ كَذبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ ) : عن سماع آياته سماع قبول وتأثر ، ( وَبُكْمٌ ) : لا ينطقون بالحق ، ( في الظُّلُمَاتِ ) ، خبر ثالث ، أو حال عن المستكن في الخبر ظلمة الكفر ، والجهل ، والعناد ، ( مَنْ يَشَإِ اللهُ ) : إضلاله ، ( يُضْلِلْهُ ) : فيميته على الكفر ، ( وَمَنْ يَشَإِ ) : هدايته ، ( يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) : فيميته على الإيمان ، ( قُلْ ) : يا محمد للكفرة ، ( أَرَأَيْتَكُمْ ) : أخبروني استفهام وتعجب ، والكاف لتأكيد الفاعل لا محل له من الإعراب ، وهو من وضع السبب موضع المسبب فإنه وضع الاستفهام عن العلم موضع الاستخبار ؛ لأنه لا يخبر عن الشيء إلا العالم به ، ( إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ ) : قبل الموت ، ( أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ ) : القيامة ، وأهوالها ، ( أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ ) : في صرف العذاب عنكم ، وهو متعلق الاستخبار ، ( إِن كُنتمْ