پرش به محتوای اصلی

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحه 495

پدیدآورندگان:

ص۴۹۵
الصَّلاةِ ) ذكر الأنصاب والأزلام اللذين هما من الكفر مع الخمر والميسر كأنه للدلالة على أنهما مثلهما في الحرمة ، ولذلك خصهما بإعادة الذكر ( فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ) من أبلغ عبارة في النهي كأنه قال قد تلوت عليكم من أنواع الصوارف فهل أنتم معها منتهون أم أنتم على ما كنتم عليه ولم ينفعكم الزجر ؟ ! ( وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا ) : مخالفتهما ( فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ ) عن الطاعة ( فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ) فلا ضرر له ، وإنما ضررتم به أنفسكم ، ولما نزل تحريم الخمر قالوا كيف بمن كان يشربها قبل التحريم وبعض الذين قتلوا يوم أحد شهداء والخمر في بطونهم فأنزل الله تعالى ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَملُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ ) : إثم ( فِيمَا طَعِمُوا ) : مما لم يحرم عليهم ( إِذَا مَا اتقَوْا ) : الحرامَ ( وَآمنوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) : وثبتوا على الإيمان والأعمال الصالحات ( ثُمَّ اتَّقَوْا ) ما حرم عليهم بعد ( وَآمنوا ) بتحريمه ( ثُمَّ اتَّقَوْا ) استمروا على اتقاء المعاصي ( وَأَحْسنوا ) : العمل ومعناه في الأول : اتقوا الشرك وآمنوا ثم اتقوا أي : داموا على ذلك وآمنوا وثبتوا عليه وازدادوا إيمانًا ثم اتقوا المعاصي كلها وأحسنوا العمل ( وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) فلا يؤاخذهم بشيء . * * * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 94 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ