تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
وَاحِدٌ وَإِن لَمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ ) أي : ولم يوحدوا ( لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) وضع الظاهر موضع الضمير ليعلم أن ترتب العذاب لكفرهم ، ومن للبيان ( أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللهِ ) بالانتهاء عن تلك العقيدة الوخيمة بعد هذا التهديد ( وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) : يغفر لهم ويرحم عليهم بعد التوبة مع هذا الذنب الجسيم ( مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ) : ما هو إلا رسول كالرسل السابقة ( وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ) : صدقت بكلمات ربها وكتبه ( كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ) : يحتاجان إليه ، فكيف يكونان إلهين ؟ ! ! ( انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) أي : كيف يصرفون عن الحق وتدبر الآيات ( قُلْ ) : يا محمد لمن يعبد غير الله ومنهم النصارى ( أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ) : لا يملك أن يدفع عنكم ضر المصائب ولا أن يوصل إليكم نفع الصحة
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 486 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي