تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
لا ولد له فيورث : صفة رجل من ورث ، وكلالة : خبر كان ، والرجل هو الميت ( أَوِ امْرَأَةٌ ) عطف على رجل ( وَلَه ) أي : للرجل ، ومنه يعلم حكم المرأة فاكتفى به ( أَخٌ أَوْ أُخْتٌ ) من الأم بالإجماع وهو مذكور في بعض القراءة ( فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا ) الضمير لمن يرث ، وجمعه محمول على المعنى ( أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ) أي : من واحد ( فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثلُثِ ) ذكرا كانوا أو أنثى ( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ) لورثته بحرمان بعضهم أو زيادة أو تنقيص مما قدر من الفريضة ، ولا يكون غرضه من الوصية الإضرار بل القربة ، حال من فاعل يوصى ، وفي قراءة البناء للمفعول ما يدل عليه وهو الفاعل المتروك ( وَصِيَّةً مِنَ اللهِ ) مصدر أو مفعول به لغير مضار ( وَاللهُ عَلِيمٌ ) : بالمضار وغيره ( حَلِيمٌ ) لا يعاجل بعقوبته . ( تِلْكَ حُدُودُ اللهِ ) أي : ما تقدمت من الأحكام شرائعه التي كالحدود التي لا يجوز مجاوزتها ( وَمَن يُّطِع الله وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ) : من تحت أشجارها ( خَالِدِينَ فيهَا ) جمعه باعتبار المعنى ( وَذَلِكَ ) أي : الخلود فيها ( الفَوْزُ العَظِيمُ ) .