تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ ) لا إلى غيره ، فلا رجاء ولا خوف إلا منه ، ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ ) ، ما مزيدة للتأكيد أي : برحمة وإحسان منه سهلت أخلاقك يا محمد لهم ، ( وَلَوْ كنتَ فَظًّا ) : سيئ الخلق ، ( غَلِيظَ القَلْبِ ) : قاسيه ، ( لانفَضُّوا ) : تفرقوا ، ( مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ ) فيما يختص بك ، ( وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ) : فيما لله ، ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمر ) : فيما تصح المشاورة فيه تطييبًا لقلوبهم ، ( فَإذَا عَزَمْتَ ) : وجزمت على أمر بعد الشورى ، ( فَتَوَكلْ عَلَى اللهِ ) : فيه ، ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الُمتَوَكِّلِينَ ) : فينصرهم ، ويهديهم ، ( إِن يَّنصُرْكُم اللهُ فَلاَ غالِبَ لَكُمْ ) : فلا أحد يغلبكم ، ( وَإِن يَخْذُلْكُمْ ) : بغلبة العدو ( فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ ) : من بعد الخذلان ، أو من بعد الله ، ( وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) ، فليخصوه بالتوكل عليه لما علموا ألا ناصر سواه ، ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) : ما ينبغي لنبي أن يخون في الغنيمة ، نزلت فيما قال