أو اليهود في دين الإسلام بأنه حق أو باطل ( إِلا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ العِلْمُ ) : بحقية الإسلام . ( بَغْيًا ) : حسدًا . ( بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللهِ ) بما أنزلهِ في كتابه ( فَإِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) المجازاة .
( فَإِنْ حَاجُّوكَ ) : جادلوك في الدين ، والتوحيد . ( فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ ) : أخلصت نفسي وعبادتي له . ( وَمَنِ اتَّبَعَنِ ) : عطف على الضمير المتصل يعني : ديني دين التوحيد الذي ثبت عندكم أيضًا وما جئت بشيء بديع حتى تجادلوني . ( وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ ) : الذين لا كتاب لهم من العرب ( أَأَسْلَمْتُمْ ) لما وضحت الحجة لكم أم أنتم بعد على الكفر ؟ وفي هذا النوع من السؤال تعيير لهم ،
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 230
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٢٣٠