تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
( لَن تُغنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُم مِّنَ اللهِ شَيْئًا ) أي : لا يدفع عنهم شيئًا من عذاب الله أو ما أجزأ عنهم وما كفاهم من رحمة الله شيئًا من الإجزاء على أن يكون شيئًا مصدرًا . ( وَأُوْلَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ) : حطبها . ( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ) متعلق ب‍ لن تغني أي : لن تغني عنهم كشأن آل فرعون يعني : مثل ما لم تغن عنهم ، أو استئناف أي : صنيعهم وسنتهم كصنيع آل فرعون . ( وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) عطف على آل فرعون . ( كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ) : حال بإضمار قد أو استئناف ، وقيل : الذين من قبلهم مبتدأ وكَذَّبُوا خبره ( فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) تهويل وتشديد للمؤاخذة . ( قُل ) : يَا محمد . ( للذِينَ كفَرُوا سَتُغلَبُونَ ) : في الدنيا . ( وتحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المِهَادُ ) جهنم وهو استئناف أو تمام ما يقال لهم لما رجع ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) من بدر حذر اليهود أن ينزل عليهم ما نزل على قريش ، فقالوا : لا يغرنك أن قتلت أغمارًا لا يعرفون القتال ولو قاتلتنا لعرفت الناس فنزلت إلى قوله : " لعبرة لأولى الأبصار " ، وقيل : الخطاب لقريش . ( قَدْ كَانَ لَكُمْ ) : أيها اليهود وقيل : أيها المشركون والمؤمنون . ( آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ) : يوم بدر . ( فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 225 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي