يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ( 207 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 ) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 209 ) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 210 )
* * *
( الْحَجُّ أَشْهُرٌ ) ، أي : وقته ، ( مَّعْلُومَاتٌ ) : معروفات ، شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة ، أو تمامه وفائدته كراهة العمرة في بعضه ، أو في تمامه والأكثرون على عدم جواز الإحرام بالحج في غيرها ، ( فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ) : أوجب على نفسه بالإحرام ، ( فَلَا رَفَثَ ) : لا جماع ومقدماته من التقبيل والتكلم به في حضورهن في حكمه ، ( وَلاَ فُسُوقَ ) : هي المعاصي ، فإنها في الإحرام أقبح ، أو خاص بمحظورات الإحرام فقط ، ( وَلاَ جِدَالَ ) : لا مخاصمة ، أو لا مراء ، وروي أن المشركين يقفون في
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 138
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص١٣٨