السُّوَرِ في كتاب الله ، وترتيب رجال المسانيد ، وقد كنتُ عزمتُ على ذلك ، وشرعتُ فيه ، فوجدته يُمِلُّ الرَّاغِبَ . ولا يأتي إلاَّ في مجلدٍ ضخم ، وقد تقدم ما فيه كفايةٌ ، وإذا كان المتقدم يزيد على قدر التواتر ، فإن الخصوم نصُّوا على أن التواتر قد يحصل بخمسةٍ من آحاد الناس ، فكيف لا يحصُلُ برواية جماهير الصحابة الذين يحصل العلم عند بعض أهل العلم بخبرِ الواحد منهم ، وكانوا يُخبرون بذلك في المحافل ، فلا ينكر أحدٌ عليهم ، وعدم الإنكار من الباقين حجةٌ إجماعيةٌ ، وقرينةٌ ضرورية ، لأن ذلك صدر من الجَمِّ الغفير صدوراً كثيراً متكرِّراً في المحافل ، فاستحال عادة أن يكون منكراً ولا ينكر ، أو أن يكون قد أنكر ولم ينقل .
وجملة ما تقدم من عدد الأحاديث مئة حديثٍ وخمسة وسبعون حديثاً عن ثمانيةٍ وأربعين صحابياً ، وهم على ترتيب رواياتهم في هذا الكتاب : عِتبانُ بنُ مالكٍ الأنصاري ، وأنس بن مالكٍ له ( 17 ) ( 1 ) وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، له خمسةٌ ، وعبد الله بن مسعودٍ ، له ( 15 ) ( 2 ) ، وأبو الدرداء ، له ( 3 ) ، وسَمُرَةُ وعبَّاس بن مِرداسٍ ، وعبادة بن الصامِتِ له ( 4 ) ، وجابر بن عبد الله له ( 8 ) ، وعمر بن الخطاب ، له خمسة ، ومعاذ بن جبل ، له ( 2 ) ، وأبو ذر ( 6 ) ، وأبو هريرة ( 27 ) ( 3 ) ، وعلي بن أبي طالبٍ عليه السلام ، له ( 10 ) و ( 3 ) آثار ، وعائشة ( 2 ) ، وأبو أُمامة خمسة ، وأبو سعيد الخُدري ( 3 ) ، وأبو بكر الصِّديق ( 3 ) ، وأبو موسى الأشعري ( 3 ) ، وبريدة ووائل ، وعبد الله بن عباس ( 9 ) ، وأبو رَزين العقيلي وعمَّار بن ياسرٍ وأبو مُوَيْهِبَة وعُمارةُ بن رُوَيبة وفضالة ، وعثمان بن عفان ( 4 ) ، وأبو طلحة وعبد الله بن عمرو : ( 8 ) ، وأبو أيوب وعقبة بن عامر : ( 2 ) ، وعمرو بن العاص في فضل الصلوات ، وعبد الله الصُّنابحيُّ ، وسعد بن أبي وقَّاص : ( 2 ) ، والبراء بن عازبٍ ، والفضل بن العباس ، وأبو رافعٍ ، وأبو بكرة ، وزيد بن
هامش
( 1 ) في ( ف ) : " 7 " .
( 2 ) في ( ف ) : " 10 " .
( 3 ) في ( ف ) : " 17 " .