هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَهُ . . . والبيتُ يعرفه والحِلُّ والحَرَمُ
الأبيات إلى قوله :
أيُّ العشائر ( 1 ) ليست في رقابهمُ . . . لأوَّلِيَّةِ هذا ، أولَه نِعَمُ
رواه الطبراني ( 2 ) .
انتهى ما أردت نقله من كتاب الإمام الهيثمي المحدِّث الشافعي ، وهو المتكلم على الأسانيد ، وكل ما لم أذكر فيه توثيقاً ولا تصحيحاً منها ، فهو مما قال فيه المصنف : فيه من لم أعرفه ، وذلك هو النادر ، وهذا المنقول قليلٌ من كثيرٍ ، لأنه اقتصر على نقل ما اتصل إسناده ، وهو شرط أهل المسانيد ، ولم يذكر ما لم يذكروه ، وهم لا يتعرَّضون لذكر المراسيل والمقاطيع ، وإنما ذكر الطبراني فيما تقدم مقطوعاً واحداً ، لأن له سنداً آخر متصلاً ، فهو شاهدٌ للمتصل .
وفي كتاب ابن عبد البر " الاستيعاب " ( 3 ) و " النُّبلاء " ( 4 ) للذهبي وسائر من صنف المناقب من أهل السنة من مناقب الإمام الحسين بن عليٍّ عليهما أفضلُ السلام الكثير الطيب ، وانظر كتاب " ذخائر العُقبى في مناقب ذوي القُربى " ( 5 ) من تواليف أئمة الحديث من الشافعية ، وللذهبي كتابٌ مفردٌ ، سمَّاه " فتح المطالب في مناقب علي بن أبي طالب " . وابن جرير من أئمة الحديث هو الذي
هامش
( 1 ) في " ديوان الفرزدق " : " الخلائق " .
( 2 ) الطبراني ( 2800 ) ، والخبر والأبيات في ديوان الفرزدق 2 / 179 - 181 .
( 3 ) 1 / 377 - 383 .
( 4 ) 3 / 280 - 321 .
( 5 ) للشيخ العلامة أحمد بن عبد الله بن محمد ، محب الدين الطبراني ، المتوفى سنة 694 ه - . وهو مطبوع متداول .