قلت : وفي المجلد الثامن في أبواب التوبة والاستغفار من هذا الكتاب أن ابن عمر روى من طُرُقٍ أحدها : رواه البزار وإسناده جيَّدٌ ( 1 ) .
وفي باب المذنبين من الموحِّدين ( 2 ) ، رواه الطبراني من طريق أبي عصمة ( 3 ) .
ورواه أيضاً في معجميه " الكبير " و " الأوسط " من طريق عمر بن المغيرة ( 4 ) .
وبقيتهم رجال الصحيح ( 5 ) .
وسند آخر من طريق عمر بن يزيد السَّيَّاري ، عن مسلم بن خالدٍ الزَّنجيِّ ، وبقيتهم رجال الصحيح ( 6 ) ، وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 ) : إنه لم يعرف عمر بن يزيد السياري ( 8 ) ، وهو معروفٌ ، ذكره الذهبي في كتابه " ميزان الإعتدال في نقد الرجال " ( 9 ) للتمييز بينه وبين عمر بن يزيد الرَّفَّاء راوي حديثٍ موضوعٍ ، وقال في السياري هذا : إنه بصري أدرك عبَّاد بن العوَّام ، وعبد الوارث ، روى عنه أبو داود وبقيُّ بن مَخلد وعبدان ، ووثَّقه صاعقةُ .
ومسلم بن خالد ( 10 ) الزنجي المكِّيُّ الفقيه من رجال أبي داود وابن ماجة ،
هامش
( 1 ) البزار ( 3254 ) ، وهو حديث أبي يعلى نفسه سنداً ومتناً . وانظر " المجمع " 10 / 210 .
( 2 ) " المجمع " 10 / 193 .
( 3 ) الطبراني ( 13332 ) . وأبو عصمة متروك كما قال الهيثمي .
( 4 ) قال فيه الهيثمي : مجهول ، وقال البخاري : منكر الحديث مجهول . انظر " الميزان " 3 / 224 .
( 5 ) " رجال الصحيح " ساقطة من ( ف ) .
( 6 ) أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 13364 ) .
( 7 ) 10 / 193 .
( 8 ) " السياري " ساقطة من ( ف ) .
( 9 ) 3 / 231 .
( 10 ) في الأصول : " وخالد " ، وهو خطأ .