تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
يحكمُ لا مُعَقِّبَ لحُكْمِهِ } [ الرعد : 41 ] . وقال في تأثير أفعال العباد الاختيارية : { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ } ، [ الفتح : 24 ] ، وقال : { وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ } [ الإسراء : 13 ] ، وقال : { إنَّا فَتَحْنَا لك فَتْحَاً مُبيناً } إلى { ويُعَذِّبَ المنافقين } [ الفتح : 1 - 6 ] الآية . وفي معناها : { إنَّا عَرَضْنا الأمانة } إلى آخر السورة : [ الأحزاب : 72 - 73 ] ، وقال : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ( 1 ) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ } [ المعارج : 1 - 2 ] وقال : { إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هَلُوعاً } [ المعارج : 19 ] الآية ، وقال : { أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( 38 ) كَلَّا } [ المعارج : 38 - 39 ] ، وقال : { فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ } [ المائدة : 49 ] ، وقال : { وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ } إلى قوله : { وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ } [ هود : 36 - 37 ] ، وقال : { يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } [ هود : 46 ] وفيه جواز تأخير البيان إلى وقت الحاجة . وقال : { مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا } [ الأحزاب : 38 ] ، وقال تعالى : { قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 94 ) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ } [ البقرة : 94 - 95 ] ، وقال : { وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا } [ الإسراء : 58 ] . وقال في يحيى بن زكريا : { وسلامٌ عليهِ يومَ وُلِدَ } [ مريم : 15 ] ، وفي عيسى بن مريم مثل ذلك .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 200 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )