تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وعن سفيان بن وكيع ، عن سويد بن عمرو الكلبي ، عن أبي عوانة . ورواه أبو داود في كتاب العلم عن مسددٍ عن ( 1 ) أبي عوانة ( 2 ) ، عن عبد الأعلى به . ورواه النسائي في " فضائل القرآن " عن عبد الحميد بن محمد ، عن مخلد ابن يزيد . وعن أحمد بن سليمان ، عن أبي نعيم ومحمد بن بِشْر . وعن بُندار ، عن يحيى بن سعيد أربعتهم عن سفيان مثل الأول . وعبد الأعلى ضعيفٌ ، ولكن يتقوى بحديث جُندب ، وعموم القرآن والنظر ، وشرط الترمذي فيما قال ( 3 ) : حسن ، أن يأتيَ من غير وجهٍ ( 4 ) . وعن جندب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في كتاب ( 5 ) الله برأيه فأصاب فقد أخطأ " أخرجه أبو داود والترمذي وقال : غريبٌ ، والنسائي ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : " و " ، وهو خطأ . ( 2 ) من قوله : " عن أبي عوانة " إلى هنا ساقط من ( ش ) . ( 3 ) في ( ش ) : قاله . ( 4 ) نص كلامه في كتاب " العلل " : وما ذكرنا في هذا الكتاب : " حديث حسن " فإنما أردنا به حسن إسناده ، عندنا كل حديث يُرى لا يكون في إسناده مُتَّهم بالكذب ، ولا يكون حديثاً شاذاً ويُروى من غير وجه نحو ذلك ، فهو عندنا حديث حسن . ( 5 ) في ( أ ) : القرآن . ( 6 ) أبو داود ( 3652 ) ، والترمذي ( 2952 ) ، والنسائي ( 111 ) . وأخرجه الطبري ( 80 ) . وفي سنده عندهم سهيل بن أبي حزم - واسمه مهران ، ويقال : عبد الله - القطعي البصري . قال البخاري : لا يتابع في حديثه ، يتكلمون فيه ، وقال مرة : ليس بالقوي عندهم ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال أحمد : روى أحاديث منكرة ، وقال النسائي : ليس بالقوي .