له : أبو عُفيف ، فقال له شقيق بن سلمة : يا أبا عُفيف ، ألا تُحدِّثنا عن معاذ بن جبل ؟ قال : بلى ، سمعته يقول : يُحشرُ ( 1 ) الناس يوم القيامة في صعيدٍ واحدٍ ، فينادى : أين المتَّقون ؟ فيقومون في كَنَفٍ من الرحمن لا يحتجب الله منهم ( 2 ) ولا يستتِر . قلت : مِنِ المتقون ؟ . قال : قومٌ اتَّقوا الشرك وعبادة الأوثان ، وأخلصوا لله تعالى بالعبادة ، فيمرون إلى الجنة ( 3 ) .
قول أبي هريرة : قال ابن وهب : أخبرني ابن لَهِيعَة ، عن أبي النضر أن أبا هريرة كان يقول : لن تَرَوْا ربكم حتى تذوقوا الموت ( 4 ) .
قول عبد الله بن عمر : قال حُسين الجُعفي ، عن عبد الملك بن أبْجر ، عن ثوير ( 5 ) ، عن ابن عمر ، قال : إن أدني أهل الجنة منزلة من ينظُرُ إلى مُلكه ألفي عام يرى أدناه كما يرى أقصاه ، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر إلى وجه الله في كلِّ يوم مرتين ( 6 ) .
هامش
( 1 ) عند اللالكائي : يحبس .
( 2 ) في ( ش ) : عنهم .
( 3 ) إسناده ضعيف لضعف ميمون أبي حمزة . وأبو العُفيف : ذكره ابن سعد في " الطبقات " 7 / 439 في تابعي أهل الشام ، وقال : قال : شهدت أبا بكر الصديق وهو يبايع الناس .
وضبطه ابن ماكولا 6 / 225 ، والذهبي في " المشتبه " 2 / 465 بضم العين المهملة وفتح الفاء ، وقالا : ابن العفيف . وسماه ابن معين في " كتاب التابعين " : يزيد بن العُفيف في تابعي أهل الجزيرة . والأثر أورده اللالكائي ( 864 ) عن عبد الرحمن بن أبي حاتم بإسناده .
( 4 ) ابن وهب : هو عبد الله ، وابن لهيعة : اسمه عبد الله ، ورواية ابن وهب عنه صحيحة .
وأبو النضر : هو سالم بن أبي أمية ، ثقة وكان يرسل .
وأخرجه اللالكائي ( 865 ) عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا أبو زرعة حدثنا محمد بن يحيى بن إسماعيل المصري ، أخبرنا ابن وهب ، به .
( 5 ) في ( ب ) : ثور .
( 6 ) أخرجه اللالكائي ( 866 ) من طريق حسين الجعفي ، به . وقد تقدم مرفوعاً .