تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وقال أبو ( 1 ) عوانة وابن أبي عروبة وهمام وغيرهم عن أنس في هذا الحديث : " فاستأذِنُ على ربي ، فإذا رأيتُه ، وقعت ساجداً . وساقه ابن خزيمة بسياقٍ طويل ، وقال فيه : فأستفتح ، فإذا نظرت إلى الرحمن وقعت له ساجداً . ورؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه في هذا المقام ثابتةٌ عنه ثبوتاً يقطع به أهل العلم بالحديث والسنة . وفي حديث أبي هريرة ( 2 ) : " أنا أول من تنشق عني الأرض يوم القيامة ، ولا فخر ، أنا ( 3 ) سيد ولد آدم ولا فخرٌ ، وأنا صاحب لواء الحمد ولا فخر ، وأنا أول من يدخل الجنة ولا فخر ، آخُذُ بحلقة باب الجنة ، فيُؤذن لي ، فيستقبلني وجهُ الجبَّار جل جلاله ، فأخرُّ له ساجداً " . وقال الدارقطني : حدثنا محمد بن إبراهيم النسائي المعدَّل بمصر ، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي ، حدثنا أبو بكر إبراهيم بن محمد ، حدثنا الخليل بن عصر الأشجُّ ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنسٍ ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قولِ الله عز وجل : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [ يونس : 26 ] ، قال : النظر إلى وجه الله عزَّ وجلَّ ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تحرف في ( ش ) إلى : ابن . ( 2 ) هذا وهم من العلامة ابن القيم ، تابعه عليه المصنف ، صوابه : " وفي حديث أنس " ، وهو في " المسند " 3 / 144 ، و " سنن الدارمي " 1 / 27 - 28 ، وفي " السنن الكبرى " للنسائي كما في " تحفة الأشراف " 1 / 295 - 296 ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 296 - 297 من طرق عن الليث ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر . . . وهذا سند قوي رجاله رجال الشيخين . ( 3 ) في ( ب ) و ( ش ) : وأنا . ( 4 ) عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي ، قال الدارقطني في " سؤالات الحاكم " ( 115 ) و ( 264 ) : كذاب يضع الحديث .