تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
موسى - صلى الله عليه وسلم - ، فإن الله عزَّ وجلَّ كلَّمه تكليماً ، فيقول موسى - صلى الله عليه وسلم - . ليس ذلك عندي ، ولكن انطلقوا إلى عيسى بن مريم ، فإنه كان ( 1 ) يبرئ الأكمه والأبرص ، ويُحيي الموتى ، فيقول عيسى : ليس ذلكم ( 2 ) عندي . انطلقوا إلى سيد ولد آدم ، انطلقوا إلى محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - فليشفع لكما إلى ربكم عز وجل ، قال : فينطلق فيأتي جبريل ربه ( 3 ) تبارك وتعالى ، فيقول الله عز وجل : ائذن لهُ ، وبشِّره بالجنة ، فينطلق به جبريل - صلى الله عليه وسلم - فيخِرُّ ساجداً قدر جُمُعَةٍ ، ويقول الله عز وجل : ارفع رأسك ، وقل تُسمَعْ ، واشفَعْ تُشَفَّع . قال : فيرفع رأسه ، فإذا نظر إلى ربه عز وجل ، خرّ ساجداً قدر جمعة أخرى ، فيقول الله عز وجل : ارفع رأسك ، وقل تُسمع واشفع تُشَفَّعْ . قال : فيذهبُ ليقع ساجداً ، فيأخذ جبريل بِضَبْعَيه ، فيفتح الله عليه من الدعاء شيئاً ( 4 ) لم يفتحه ( 5 ) على بشرٍ قطُّ . فيقول : أي رب ، خلقتني سيد ولد آدم ولا فخر ، وأوَّل من تنشقُ الأرض عنه يوم القيامة ولا فخر ( 6 ) حتى إنه لَيَردُ علي الحوض أكثر ما بين صنعاء وأيلَةَ ، ثم يقال : ادع الصدِّيقين ، ثم يقال : ادعُ الأنبياء ، قال ( 7 ) فيجيء النبي ومعه العِصابة ، والنبي ومعه الخمسة ؟ والستة ، والنبيُّ وليس معه أحدٌ ، ثم يقال : ادعوا الشهداء ، فيشفعون لمن أرادوا ، قال : فإذا فعلت الشهداء ذلك ، قال : يقول ( 8 ) الله عز وجل : أنا أرحم الراحمين ، أدخلُوا الجنة ( 9 ) من كان لا يُشرك بي شيئاً ، قال : فيدخلون الجنة ،
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ج ) ، ولم ترد في " المسند " . ( 2 ) في ( ش ) و " حادي الأرواح " : " ذلك " ، وفي ( ج ) و " المسند " : " ذاكم " . ( 3 ) في ( ج ) : إلى ربه . ( 4 ) ساقطة من ( ش ) ، وفي ( أ ) و ( د ) : " ما " والمثبث من ( ب ) و ( ج ) و " المسند " و " حادي الأرواح " . ( 5 ) في ( د ) : يكن يفتحه . ( 6 ) " ولا فخر " ساقطة من ( ش ) . ( 7 ) ساقطة من ( ش ) . ( 8 ) في ( ش ) : فتقول . ( 9 ) ساقطة من ( ب ) ، وفي ( ج ) : جنتي .