تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
على من يقول بخلق القرآن ، ومن لا يقول به ، وكان عنده ( 1 ) الأخذ بالجمل ( 2 ) محمودٌ ( 3 ) ، وترك ما فيه الفرقة ، وهو عنده الاتِّباع للسلف . قال محمد : حدثني عليُّ بن أحمد الباهلي ، أنه ذاكر ( 4 ) أحمد بن عيسى اختلاف الناس في خلق القرآن ، فقال أحمد : كلا الفرقتين ( 5 ) مخطئة في إقدام بعضهم على بعض بالبراءة . وقال أحمد ، فيما حدثنا علي ، عن ابن هارون ، عن سعدان ، عن محمد ، عنه ، وذكر اختلاف الناس ، وتفرُّقهم في الدِّين ، فقال : إني لخائفٌ على إمام لو قام ( 6 ) ، فإنه إن ذهب ، توهّم ( 7 ) كلّ فرقةٍ أنهم على حق ( 8 ) ، كان أول من يُهْلِكُ نفسه ، وإن صار إلى فرقةٍ ، أفسد الباقين ( 9 ) على نفسه . وأخبرنا محمد بن علي بن أبي الجرَّاح ، قال : أخبرنا أبي ، قال : حدثنا ( 10 ) إسحاق بن محمد ، قال : حدثني حمدان ( 11 ) بن علي بن أيوب ، قال : أخبرني بنين العطار ، قال : قدم رجل كان يقدَمُ على
هامش
( 1 ) في ( ب ) : عند . ( 2 ) في ( ب ) و ( ش ) : بالجملة . ( 3 ) ساقطة من ( ب ) و ( ش ) . ( 4 ) في ( ب ) : ذكر . ( 5 ) في الأصول " الفريقين " ، والمثبت من ( ش ) . ( 6 ) في ( ب ) : قام به . ( 7 ) في ( ب ) : يوهم . ( 8 ) في ( ب ) : الحق . ( 9 ) في ( ش ) : الباقي . ( 10 ) في ( ش ) : أخبرنا . ( 11 ) في ( ب ) : " أحمد " ، وفي ( ش ) : أحمدان .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 389 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )