تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
الخلال : أخبرنا المروذي ، قال : مررت وأبو عبد الله متوكىء على يدي ، فاستقبلتنا امرأة بيدها طُنبور ، فأخذته فكسرته ، وجعلت أدوسه ، وأبو عبد الله واقفٌ منكس الرأس . فلم يقُل شيئاً ، وانتشر أمر الطُّنبور . فقال أبو عبد الله : ما علمت أنك كسرت طُنبوراً إلى الساعة . قال الميموني : قال لي القاضي محمد بن محمد بن إدريس الشافعي : قال لي أحمد : أبوك أحد الستة الذين أدعو لهم ( 1 ) سَحَراً . وعن إبراهيم بن هانىء النيسابوري ، قال : كان أبو عبد الله حيث توارى من السلطان عندي . وذكر من اجتهاده في العبادة أمراً عجيباً . قال : وكنتُ لا أقوى معه على العبادة ، وأفطَرَ يوماً واحداً ، واحتَجَمَ . قال الخلال : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا العباس بن أبي طالب : سمعت إبراهيم بن شماس ، قال : كنت أعرف أحمد بن حنبل وهو غلامٌ وهو يُحيي الليل . قال محمد بن رجاء : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : لما قدم أبو زرعة نزل عند أبي ، فكان كثير المذاكرة له ، فسمعت أبي يقول يوماً : ما صليت اليوم غير الفريضة . استأثرت بمذاكرة أبي زرعة على نوافلي . وعن عبد الله بن أحمد ، قال : كان في دهليزنا دكانٌ ، إذا جاء من يُريد أبي أن يخلو معه ، أجلَسه ثمَّ ، وإذا لم يُرد ، أخذ بعِضَادَتي الباب ، وكلَّمه . فلما كان ذات يوم ، جاءنا ( 2 ) إنسان ، فقال لي ( 3 ) : قل : أبو
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ب ) . ( 2 ) في ( د ) : " جاءه " ، وفي " السير " : " جاء " . ( 3 ) ساقطة من ( أ ) .