أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، عن أبي اليُمن الكندي ، حدثنا عبد الملك بن أبي القاسم ، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري ، أخبرنا أبو يعقوب القرَّاب ، أخبرنا محمد بن عبد الله الجَوْزَقِيُّ ، سمعت أبا حامد الشرقي ، سَمِعْتُ أحمد بن عاصم ، سمعتُ أبا عبيدٍ القاسم بن سلاَّم ، يقول : انتهى العلم إلى أربعة : أحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه ، وإلى ابن أبي شيبة وهو أحفظهم له ، وإلى عليِّ بن المديني وهو أعلمهم به ، وإلى يحيى بن معين وهو أكتبهم له .
إسحاق المنجنيقي : حدثنا القاسم بن محمد المؤدب ، عن محمد بن أبي بشر ، قال : أتيت أحمد بن حنبل في مسألةٍ . فقال : ائتِ أبا ( 1 ) عُبيدٍ ، فإن له بياناً ( 2 ) لا تسمعه من غيره . فأتيتُه فشفاني جوابه .
فأخبرته بقول أحمد ، فقال : ذاك رجل من عمال الله نَشَرَ الله رداء علمه ( 3 ) ، وذَخَرَ له عنده الزُّلفى ، أما تراه مُحبباً ( 4 ) مألوفاً ، فبارك الله له فيما أعطاه من الحلم والعلم والفهم ، فإنه لكما قيل :
يَزِينُكَ إمَّا غابَ عنك فإنْ دَنَا . . . رأيتَ لهُ وجهاً يَسُرُّكَ مُقبِلاً
ويحسنُ في ذاتِ الإله إذا رأي . . . مَضيماً لأهل الحقِّ لا يسأمُ البَلاَ
وإخوانُه الأدْنَوْنَ كُلُّ مُوفَّقٍ . . . بَصيرٍ بأمرِ الله لا يسأمُ العُلاَ ( 5 )
وبإسنادي إلى أبي إسماعيل الأنصاري : أخبرنا إسماعيل بن
هامش
( 1 ) في ( ب ) : " أبي " وهو خطأ .
( 2 ) في ( ج ) : " ثباتاًَ " ، وهو خطأ .
( 3 ) في هامش ( أ ) عمله ( خ ) .
( 4 ) في الأصول : " فحبتاً " والمثبت من " السير " .
( 5 ) في " السير " : يسمو على العلا .